الرئيسية | فضاءات | القصــــــــــــــــــــــــة | مساحة من حروف تراتيل في قصص قصيرة جدا

مساحة من حروف تراتيل في قصص قصيرة جدا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مساحة من حروف تراتيل في قصص قصيرة جدا

مساحة من حروف
تراتيل في
قصص قصيرة جدا

 

 

 

 

 

 

 

 

مكارم المختار

صحوة وجع

ـ هل تعافيت ؟
ـ قبضت على بدني
ـ لله الحمد
ـ اقصد تعافيت مما عليه كنت ..... وقضبت على غيره،
ـ كيف ؟
ـ اشتكى عضو فـ تداعى سائر الجسد .....هكذا


مباديء

ـ هل خرجت للتظاهر؟
ـ نعم، بكل اصرار
ـ حياك الله
ـ اقصد اصررت ان اتظاهر ولم اخرج!
ـ لكن، كيف؟
ـ صعدت الى سطح الدار اهتف



ارادة

ـ سأحقق ذاتي
ـ كيف ؟
ـ سأتحدى ....
ـ شأنك هو
ـ هل ستعاضدني ؟
ـ ..... لا ادري ، لا حول لي
ـ هكذا سأكون
ـ  اذن، ستثبت ان لا خيار لنا..!


الصاع صاعين

ـ اعتلى كرسي الابهه
ـ عظمه التبع
ـ زجر من خلاف
ـ اوجس خيفة
ـ كرت عليه الدوائر

مطاردة
طالع الصمت، فـ وشى الرعب المكمم، ان الموت لن يهرب من تحت ظهرانينا، تداولوا الحديث، فبايعهم التظاهر ان، النظام وانا، فـانكسرت مخالب عالمهم



دهليز

ـ يقال : لا تعرف انك فقدت شيء الا حينما تخسره
ـ تربع على نقطة البداية
ـ فاجأه الانطلاق
ـ هم بركوب الزمن
ـ لم يمسك خيط التوجه
ـ سقط في المربع الاول


بلاهة

ـ وقفت صاغرة
ـ باغتها ، ان ما بك ؟ هل صكت مسامعك ؟
ـ لا ، انا بأنتظار ما تأمر
ـ داعبه غرور
ـ صفعته البلادة
ـ أه ، اي نعم ، اسمعي :  ..... أاااااااااا هل لك حاجة ؟

مراوغة
وهبها الامان، فهجعت الى صخبه، قاومت غرورها، فانصاعت الى جبروت الحيلة

توهم
قاوم كبرياءه، فانقلب على ذاته، سكنه الرعب، فأوثقه الصمت ضد نفسه


حادثة
سرح محدقا بمارة الطريق، فأوجس شعوره،هل تراءي؟ ام حقيقة رأى، كانت مخيلته، لم يحصل معه حادث، لكنه أطفأ مقود مركبته حين ترجلت حسناء امامه مارة، صدمته المرآة كيف له ان يعبر دونها؟ أحس انه عمل حادثة، فـ حسب ان قلبه دهس

تعويذة
كـ معبد تخبر غرفتها، كـيلا تداهمها العيون، وبنظرة عفوية أصابت لها صديقة، حيث تسلل الحسد
مقدر ومكتوب
طارد الهاجس الافتراضي، دفعه على عجل، وكأنه يعانق الخلاص، تسلل البلاء من بعيد، ذاك ما كان كتب


غرق الترديد
عانق ولهه، فـ كل الفتيات وردود احلامه، وفي حيرة غير حيران يردد اغنية " ماجد المهندس " ـ " سحرني هواها " قبض عليه غرق ألا يغوص في نهاية الترديد



عل ...
متى يأتي اليوم ذاك؟ يوم تصان الروح من ألم، والقلب من حزن يصان، لا دمع يهطل، لا من جرح قلب هناك ينوي، من هناك ليرسم ابتسامة ولك يضحي، فهل انت بأنتظار؟ لك الا تغلق نافذتك، عله يوم آت ....؟!

منبه
عله لا ينوي جرحها، فـ قسوته وراءها ود عميق، وليس لها ان تقاطعه، تعزله، تهجره، لها ان تنصح نفسها ان، وراء قسوته شخص محب ... وكما منبه الساعة هو، و لـ كلاهما لا ذنب، غير ان كل منهما كما س اع ة ....، ينبه الاخر!؟

وصال
لا تهوى فراقه، فقلبه طوعا لها محب، لكن بعض الكرامة شوق، وبعض الوصل رغبة مشتاق، فكيف الطريق الى كرامة وبعض الذل كرها على المشتاق ؟

كرامة
بين التنازل والاعتذار، شجاعة، رأته رجل لا يفقدها احترامها، فبعض الاعتذار شجاعة، وبعض الغفران ليست اهانة، وما في التنازل والاعتذار .......، احتقار

غفلة
ما هي بغافلة، وليست، وكل ما تعرفه كما هو يعرفها، انها، رائعة، كما هي طيبة، وتعرف انه يحبها، ولا يحبها احيانا ...!؟، لكنها عليه تتمنى الا يكون فقط " فاه ناطق " وتدعو ان يدرك انه، غافل ....!

تجربة درس
مخلص هو، اسعدها حينما دخل حياتها، ولن تندم انه أساء لها، لانه تجربة منحها، فنالت عنه درسا، ولن تندم انها عرفت كيف الاخلاص والتجربة والدرس، لانها ايقنت ان هناك الافضل، والافضل، عنها من لن يتخلى وابدا لن يتركها، لتتأكد انه الاخلص

تغير
بكل صدق وضع سلوكه نصب عينيها، وكل تصرفاته بدت لها صائبة، لكن فجأة، تغير ....؟! فبدا لها ا الدور انتهى، وقد اعتزل التمثيل .

ندم وظن
ما ظنها تخذله، محبة صديقة كل ظنه، وليس له ان يندم على محبته، وظن انها تهجره وهي حبيبته! بل ظنه انه سيندم ان ظنها عدو وساعدته !؟

ادراك
اسقطته من قلبها، يوما بعد يوم، من ذاكرتها اسقطته، ولم تدرك السعادة فأسقطته من العين، فأدركت انه في قيمتها الا تسقط عنده، والا، الا ان يسقط من هو

تغاضي لراحة
عمد الى، الا يجادلها، عن تعليقاتها يتغاضى، كشخص ذكي يعمد ذلك، هكذا يتعامل مع المواقف، دائما يتجاهل، لانه آثر ان يكسب راحته

اصناف
يقال : كره الله القيل والقال .....، والناس اشتاتا، صم، بكم، متشدقون، متفيقهون، وعلى ذلك كيف يصنف الناس؟
اناس : تسمع نصف الحديث،
اناس : ربعه تفهم،
واناس تتكلم اضعاف ....
فأينا بين الناس نحن؟

ازمنة واقدار
أ حقا؟ أ حقا ان الازمنة تتقافز على اهلها؟ هذه الازمان بين القائم والحصيد، وحيث تختلط الاقدار، حتى يتسأل اي الازمان أسوأ؟ واي الاقدار سيء؟ من سيصبح، ومن سيغدو، وسيموت من؟ ليقفز على قمة الازمان .... من ؟

لبابة
اعتمدت السكوت، ولها كان ان تتكلم، تصرح، تتفوه، شيء تقول، فليست صماء، بكماء هي، ولا بما حولها يدور جاهلة، وليست صمتها يعني جهلها، لكن ..... لكن ما حولها عندها وما يدور ..... لا يستحق الكلام " .... حكيمة لبيبة هي

موضع ومكانة
لا تستحب الملام، ولا تحبذ العتاب، ونفسها حينما ينتابها شعور الخطأ، تلوم، وتعاتب، لانها وضعت امرا ما، شخصا ما، في اكبر من موضعه

Bookmark and Share

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الشــــروق الباريســـــي

أخر الأخبار والتعليقات

image

رشيد نكاز مرشح الرئاسيات "المغدور" يشيد بالديمقراطية في الجزائر ويشتكى من عدم الرد على رسائله

رشيد نكاز مرشح الرئاسيات "المغدور" يشيد بالديمقراطية في الجزائر ويشتكى من عدم الرد على رسائله   الشروق الباريسي     بالرغم مما حدث للسيد نكاز رشيد في الجزائر لم أتمكن
image

هل وجب تدخل الجيش للحفاظ على الوحدة الوطنية؟

 هل وجب تدخل الجيش للحفاظ على الوحدة الوطنية؟  من مدونة "بوتفليقة قتلني" لزيارة المدونة "إضغط هنا"     من الروعة بمكان أن يذكر نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الوطني
image

لقاء مع أديب "فراس حج محمد"

لقاء مع أديب "فراس حج محمد"   ناشرون فلسطينيون/ نابلس       ضمن فعاليات الاحتفال بيوم المكتبة العربية استضافت مدرسة أودلا الأساسية المختلطة يوم الخميس 20/3/2014 الكاتب والأديب الأستاذ
image

وجه أمّي.. وجه وطني

وجه أمّي.. وجه وطني  مادونا عسكر/ لبنان       ذلك الصّوت الصّامت، الحاضر في إشراقة الصّباح والسّاهد في غفوة اللّيل، والكامن في أسارير الوجود. ذلك الكيان الّذي يتلقّف قسوتنا
image

هكذا يكون الحبّ!

هكذا يكون الحبّ! (ماري القصيفي) لبنان إضغط هنا لزيارة مدونة الكاتبة       حين تنظر إلى جذور شعرها البيضاء وتفكّر في حنان في أنّها تأخّرت عن موعد
image

مساحة من حروف تراتيل في قصص قصيرة جدا

مساحة من حروفتراتيل في قصص قصيرة جدا                 مكارم المختار صحوة وجعـ هل تعافيت ؟ـ قبضت على بدني ـ لله الحمدـ اقصد تعافيت مما عليه كنت ..... وقضبت
image

لقاء مع الدّكتورة كلارا سروجي- شجراوي

لقاء مع الدّكتورة كلارا سروجي- شجراوي  أجرى اللقاء، سيمون عيلوطي:       الدّكتورة كلارا سروجي-شجراوي، تعمل في سلك التدريس في جامعة حيفا، قسم اللّغة العربيّة وآدابها، في مجالَي الأدب
image

أيها العرب أين تذهبون

أيها العرب أين تذهبون د. مصطفى يوسف اللداوي       أيها العرب أين تذهبون، وإلى أين تفرون ...القذيفة تلاحقكم، والانفجار يطالكم، والعبوة تفاجئكم، والطلقة تطاردكم، وعصف التفجير يمزقكم، والسيارة
image

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز.. وئام البدعيش / سوريا               أتحبني رغم الذي كانا ... إني أحبك رُغم ما كانا...لأجل المصادفة. كان يستمع إلى هذه الأغنية, ولكن دون انتباه, لأن
image

يا لها من ميتة ثقافيّة جذلى!!

يا لها من ميتة ثقافيّة جذلى!!   فراس حج محمد         في قصة "الفقيد" للكاتب اليمني عبد الله سالم باوزير رحمه الله (توفي عام 2004)، ونشرت في مجموعته المتميزة
  1. فلنتوكل على الله (5.00)

  2. الملفات الساخنـــة (5.00)

  3. كلمـــة المحـــــرر (5.00)

  4. احداث مفتعله حول الحجاب تهز باريس (5.00)

  5. فقط لتجربة الفيديو على المجلة (5.00)

كلماته الدلالية:

مسابقة, كتاب, كتابة, بحث, عرب, قصة قصير, رواية, أديبة, قاصة, روائية, مؤلفة, قصص, مؤلف, قاص, ناقد, روائي, ناقدة, تأليف, أدباء, نقاد, باحثين, مؤلفين, منشد, عروض, قوافي

رواق الصــور

قيّم هذا المقال

5.00

دخول

Or you can

Connect with facebook

أحدث الإضافات

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز.. وئام البدعيش / سوريا               أتحبني رغم الذي كانا ... إني أحبك رُغم ما كانا...لأجل المصادفة. كان يستمع إلى هذه الأغنية, ولكن دون انتباه, لأن... كامل المقال