الرئيسية | حقـــوق وحريات | رسائـل مفتـوحـة | رسالة من مواطن صالح ، إلي رئيسه عبدالعزيز بوتفليقة

رسالة من مواطن صالح ، إلي رئيسه عبدالعزيز بوتفليقة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
رسالة من مواطن صالح ، إلي رئيسه عبدالعزيز بوتفليقة

رسالة من مواطن صالح ،

"النص الكامل للرسالة" إلي الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

  

 

بقلم // عبد الكريم حاج مهدي.

  

سيدي الرئيس ... معذرة إن تجرأت في الكتابة إليك  ، لأنني لست من وزن السيد عبد الحميد مهري الأمين العام السابق للحزب العتيد في الجزائر (الأفلان ) ، أو لدي ثقل سفيرنا في مصر السيد عبدالقادر حجار  صاحب الإنقلاب العلمي  علي مهري داخل هذا الحزب الذي هو اليوم علي وشك إنقلاب ( جهلي ) مادام الاول علمي وعلني ،، رسالتي  هذه سيدي الرئيس لا تشبه رسالة حجار  التي عصفت بالعلاقة بينكم آنذاك ولولا تدخل جهات فاعلة لما تم ترميم الصدع الذي حدث بينكما  ، سيدي الرئيس  .. أنا متأكد جيدا أن رسالتي لن تتلقفها الصحافة الوطنية  أو الصحف  الخارجية ، لتقدم فيها قراءة أو تحليلا لأنها من مواطن صالح بسيط إلي رئيسه  وحاكمه ، وبالتالي ليس هناك حدثا يذكر  ،  ولست أدري أصلا والي ساعة كتابة هذه الاسطر إن كان هذا حقا  من الحقوق تكفله الدساتير العربية (التي يقال انها تقنن في كل مرة يصل الرئيس الجديد الي السلطة ) قلت ، لست ادري ان كان حق من حقوق المواطن العربي يكفله الدستور في ان يكتب المواطن لرئيسه وحاكمه ام لآ ؟ ،  وأرجو من أعماقي سيدي الكريم  ... أن لا يؤخذ هذا  من قبل المقربين منك  أو ممن سيقرأ لك وعليك رسالتي هذه إن وصلتك طبعا ، من خلال هذا الفضاء الرحب (الفايسبوك ) الذي أصبح يخيف الحكام والقادة المستبدين ، أما انت سيدي  فلا أظن ذلك لأن هذه الفضاءات لاتشتكي نقص إمداد في بلدنا  ، والمهم سيدي  هو أن لا يفسر ما قدمت عليه أنا  في هذه الرسالة  بأنه تطاول مني علي فخامتك ،، صراحة سيدي لم أراسل في حياتي أحدا من الحكام أو أصحاب القرار  أو أصحاب المعالي أوالسعادة ، إلا رئيس البلدية  مرتين ونائب رئيس الدائرة  مرة واحدة ،  ولم أتلقي الرد أبدا إلا بعد إنتهاء عهدتين كا ملتين من رئاسته لبلديتنا ،  وشاءت الاقدار ان يتواضع هذا الرئيس (الصغير ) وتجمعني به الصدف ، وأعدت سؤالي له فلم يكن جوابه سوي ماكنت أتوقعه حقا ، ، ليس من صلاحياته وقد أحيل الملف علي الجهات المختصة .... ولكن لا عليك سيدي لأن الأمر كان قبل مجيئك ودخولك قصر المورادية  ، وبالتالي فقط سقط ملفي وسقطت معه  حقوقي  بالتقادم بالإضافة إلي جهلي بالقانون الداخلي والخارجي للدوائر والبلديات ، فقد جاز تطبيق المادة التي تقول القانون لا يحمي المغفلين والجاهلين به وانا واحد من هذا الصنف سيدي الرئيس ... لا علينا  ، فكما فلت لك في بداية رسالتي أنني مواطن صالح لا يبحث ولا يريد أن يعرف شيئا عن السياسة إلا ما تقوله فخامتك وما تقرره لأننا كشعب أعطيناك أصواتنا وكامل الصلاحيات للتصرف في شؤوننا وتسيير أمور حياتنا ، بما في ذلك تزويجنا وإن أردت تطليقنا باعتبارك القاضي الأول والأخير في البلاد.

 

سيدي الكريم ،، بعض الألسنة تتطاول اليوم ويقولون أنك رجل أعزب ولست متزوجا ، بيني وبينك سيدي الكريم ، أنا لا أصدق هذا الكلام ، ولكن الأمر وربما تقتضيه شؤون السياسة فإنه يخدمك ولو ظرفيا ، ، الأمر ببساطة سيدي ، لقد سمعت وبدون أدني شك ما فعلته الحلاقة التونسية ليلي الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي الهارب بن علي ، هي وعائلتها في خيرات الشعب التونسي وأصبحت الفضيحة عالمية ، ومثلها فعلت زوجة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ، ، يقال سيدي الكريم أن سوزان مبارك أتت علي الأخضر واليابس في بلاد الفراعنة حيث وصل بها الأمر إلي أخذ حتي بعض المقتنيات التاريخية من حلي ومجوهرات لزوجات الفراعنة من بعض المتاحف المصرية ، ووصل بها الامر في تسلطها إلي أن تمنع المذيعات في التلفزيون المصري من إرتداء ملابس مشابهة أو قريبة مما تلبسه السيدة الاولي في مصر ،  ناهيك عما نهبته من خيرات الشعب المصري  من أراض  وأموال وعقارات ، وبعض الآكلين من النعمة سابقا  ، و بعد رحيل الفرعون قالوا ان الامر كان بعلم وعلي غير علم من مبارك الرئيس ....  وهاهي الأمور اليوم تطول زوجة الزعيم القائد  معمر بومنيار المنتمي الي قبيلة القذاذفة في ليبيا ، هي الأخري سيدي الرئيس تملك أموال قارون في الداخل والخارج  !!! هذا الكلام سيدي الرئيس ، لم يقتصر علي الزوجات فقط بل طال الأبناء اللذين عاثوا فساد في خيرات شعوبهم ،،، فها هو جمال وعلاء الغير مباركين وهم أبناء حسني وسوزان ، حسابات  بنكية ضخمة سيدي الكريم يعجز حتي الكبير منا علي قراءة أرقامها  ،، أما أبناء القذافي وهم كثيرون  سيدي فلا داعي لأن أحدثك عنهم  ،  لانه وبدون اي مواربة فقد بلغ مسامعك كل شئ عنهم وما فعلوه في حق الشعب الليبي من استغلال وتلاعب بالمال العام  ، وفي علمي سيدي  انك  استقبلت أصغرهم ذات يوم جاءك ممثلا لابيه في أمر سري قالت الالسنة الطويلة في الجزائر آنذاك أنه لأمر بالغ الأهمية  ،،

 

سيدي الرئيس ويتعلق بالمصالح المشتركة بين البلدين ، وأنت المحنك السياسي بل الداهية السياسية والمحاور الفذ لا تفوت الفرصة للدفاع عن حقوق الوطن والشعب  ...  أنا لا أدخل في مهاترات مماثلة  ، إلا أنني أتساءل  فقط  ، ألا تري معي أنه أمر خدمك ويخدمك حاليا ولو  إلي حين  ماروج عنك  وما قاله عنك المهرجون والحمد لله من أنك أعزب وليس  لك زوجة أو أبناء سيقول الشعب يوما أنهم عبثوا بخيرات الوطن  أو لديهم عقارات وحسابات بنكية خيالية في دول غربية وأوروبية أجنبية ،،، إلا أن الصراحة والثقة كمواطن صالح سيدي الرئيس ....  تدفعني إلي أن أصارحك أننا عشنا فصلا مشابها في الجزائر مع الرئيس المقال أو المستقيل الشاذلي بن جديد ،الذي حكم الشعب مدة ثلاثة عشر عاما ، تداولت الألسنة الطويلة آنذاك سرا أن زوجته حليمة ( بوركبة ) كانت الناهية الآمرة من وراء الستار ،   وهي التي نصبت  شقيقها  المسمي قدور بوركبة  في شبه ب(عماد الطرابلسي )   شقيق ليلي  في تونس القديمة وليست الجديدة  أي مابعد الثورة ،  فقدور كان واليا (محافظ )  لمدينة  تيبازة الفتية آنذاك ، وأصبح قدور الآمر الناهي باسم ربه في حق الشعب وخيراته لسنوات ،،،ومن كان يطمح إلي إدارة أو يريد ( الإستوزاز ) فعليه برحلة تبرك إلي الزاوية في بلدية مازونة ( ولاية غيليزان ) و الشق الثاني  من الرحلة يكون لإحدي الزوايا بمدينة مستغانم ،، وبذلك تختم رحلة الوداع للضفر بالغرض المرجو من إدارة إلي وزارة إلي مدير للتربية أو أمين عام بوزارة ما وذلك أضعف الإيمان ،،   أما  الإبن  توفيق بن جديد ،  فقد عاث فسادا مستغلا نفوذ والده ، وكم من مرة سمعنا سيدي الرئيس أنه كان يتنقل تحت حراسة مقربة ، إلي أماكن عمومية يتم إخلائها بمجرد وصوله ، كما كان الحال في العلب الليلية خاصة في مقام الشهيد بالعاصمة  ، وأتذكر جيدا سيدي الكريم هذه الحادثة  التي أودت بحياة مواطن هناك جراء إشتباكات نهاية الثمانينيات من القرن الماضي ، ولكن من يجرأ آن ذاك علي الحديث أو المناقشة في قضايا من هذا النوع ، كما علمنا لا حقا وبعد تنحي والده من الرئاسة أنه وجماعته كان يمارس ضغطا علي رجال المال والاعمال ويستفزهم في أخذ عمولات بطرق وممارسات أقل ما يقال عنها أنها مافيوية ،،،،، كما تحدث البعض الآخر عن ممتلكات تم تهريبها من قبل توفيق إبن الشاذلي إلي كاراكاس آنذاك ،، فالأمر إذن سيدي الرئيس وبعيدا عنك أنت أحسن بكثير من وضع هؤلاء الرؤساء جميعا بعيدا عن زوجة في حياتك أو أبناء سيعكرون عليك الجو السياسي وستصلك شكاوي  منهم وعليهم بالإضافة إلي تظلمات شعبية من بطشهم بالبشر مستغلين سلطتك ومنصبك ،،،،  ...

 
ربما ستعيق عملك السياسي كرئيس للجمهورية  ،، وأنا لاأنسي أبدا سيدي الكريم  ، كيف تطاولت عليك الألسنة في فترة كنت فيها   في  أعز فترات شبابك ، حيث قيل للشعب أنك سرقت الملايير من خزينة الدولة الجزائرية  ،، وأبعدت من خلافة الراحل هواري بومدين  لرئاسة الحمهورية  ، وأنت المرشح ضمنيا لدي الشعب بدون إستثناء بحكم قربك من الرجل الذي جعل منك الطفل المدلل في قصر المورادية علي مرأي ومسمع الجميع ، و من كان يتجرأ علي التشدق آن ذاك ويقول ( للموسطاش ) يعني صاحب الشوارب وتدل علي الرجولة في المفهوم العامي الجزائري - لآ !!؟   وحتي لاأقول أنك كنت الرجل الثاني بدون منازع  ، في مرحلة الراحل بومدين ،،إلا أن الغادرين سيدي الكريم أبعدوك بتهم الفساد  والإنتقام منك ومن الراحل الذي بقي شبحه يخيف البعض حتي بعد رحيله  ،، لأنهم رأوا فيك الخطر الداهم علي مصالحهم ومستقبلهم السياسي آنذاك ، كما أضاف البعض أنه إنتقام منك ومن الراحل بومدين وفترة حكمكما للبلاد ،،، لتجد نفسك قد أحلت علي التقاعد وعمرك سيدي الرئيس لا ينجاوز الأربعين عاما  !! ؟ فهل يعقل هذا سيدي الكريم ،، ؟ وربما تتساءل سيدي عن فحوي ما أقوله لك الآن ، وبصراحة مطلقة  سيدي الكريم وأنا المواطن الصالح ، فقط أريد أن أشير إلي أنك ذقت مرارة الإبعاد عن الوطن والأهل ، وجربت مرارة  وقسوة التهجير  ، والإحالة علي التقاعد في وقت مبكرة ، ولك أن تفهم كيف أن شبابنا اليوم ولد ( بضم الواو  وكسر اللام )  متقاعدا  سيدي الرئيس ، أحيل علي التقاعد والركون إلي الحائط ، مما  أكسبه  وصفا أصبح لصيقا بحالة البطالين والعاطلين كما يسمونهم  (حيطيست )  هذه الكلمة التي رافقت وترافق شبابنا الي درجة أنها أصبحت عنوانا للسيرة الذاتية لكل شاب جزائري دون إستثناء  يريد التقدم لطلب عمل او شغل ، ولا أكون مبالغا سيدي إن قلت لك أن إطارات جزائرية يشهد لها بكفاءاتها في الداخل والخارج دفع بها إلي هجرة الوطن لأنها هجرت ( بضم الهاء وكسر الجيم ) عنوة .... ولهذا يتساءل الكثيرون اليوم عن مستقبلهم الغامض سيدي وأنت الذي ذقت الأمرين في حياتك ووجدت ملاذا لك في دول الخليج ، وشاءت الأقدار أن تعود إلي وطنك معززا مكرما يا عبدالعزيز ،،، وها أنت رئيسا للجمهورية رغم أنف  من أبعدوك ذات يوم من الوصول الي ما أنت فيه  اليوم  ، وشاءت الاقدار  كذلك أن يأتوك زرافات وفرادي ليطلبون ودك لأنهم يرشحونك للزواج بمن عشقت وتعشق حتي النخاع ،،، وعدت وشعارك أن لا تكون رئيسا ثلاث أرباع ،، وكان لك ماشئت معززا مكرما .... وعلي ذكر العزة والكرامة سيدي الرئيس وهذا هو شعارك في فترة ترشحك للرئاسيات عام 1999 ،،،

شعار العزة والكرامة ..... كم فضلت شخصيا كمواطن صالح سيدي الكريم ، أن يكون الشعار بدل العزة والكرامة ، وهذا مجرد إقتراح سيدي ، وأرجو عدم إعتباره تدخلا سافرا مني ، ما عاذا الله سيدي الرئيس ، قلت بدل العزة والكرامة ، فضلت ( العزة والسعادة ) لأن الشعب لن يكون عزيزا إلا بعبدالعزيز ، ولن يكون سعيدا إلا بالسعيد ،، وهنا يجب أن أوضح سيدي أنا لا أقصد هذا السعيد ( الأهبل)  كما يسميه الشعب  ( samedi) الذي يدعوا الي مسيراته كل يوم سبت واستحق بذلك تغيير إسمه من سعدي إلي صامدي تيمنا  بالعيد اليهودي ( شاباط ) كل يوم سبت ، لان كل الثورات في الدول العربية تتكلم عن جمعة الغضب وجمعة الرحيل وجمعة الصمود وما إلي ذلك من جمعات مباركة إلا في الجزائر وهذا القدر المحتوم سيدي الرئيس ان يدعوا الشعب للخروج كل يوم سبت مع العلم ان عطلة نهاية الاسبوع عندنا الخميس والجمعة ولسيت السبت والاحد ،، المهم هذا  الإنسان ( سعيد صامدي ) لم يراعي أبسط أبجديات الحياة لدي الشعب الجزائري ، ظنا منه أنهم سيسيرون وراءه كالقطعان في مسيرات لم يكتب لها حتي الخروج من ساحة اول ماي وسط العاصمة   ،،


  سيدي الرئيس ،، إن عزتنا وسعادتنا كما قلت لك لا تكنمل  إلا بعبد العزيز  ،  والسعيد ، طبعا شقيقك السعيد بوتفليقة ، وأنا هنا لا أبيح بسر سيدي  الكريم ، لأنه أصبح  أمرا  لا يخفي علي أحد ،  وقد ذاع  صيته  في السنوات الأخيرة كأحد مستشاريك ، ومن حقك ذلك أن تحمي نفسك ومكتبك بمن هم أهل لثقتك وحمايتك  ولما لآ  ، في أن يكون شقيقك في غياب وجود أبناء  لك  كما فعل الزعيم  القذافي  في توزيع أبنائه علي مهام الدولة وإدارة شؤون الشعب الذي لا يعرف إدارة أمور حياته حسب الزعيم ، هؤلاء الجرذان المقملين ،  ووجوه الشر ، خاصة أهل بنغازي الكلاب ،  اللذين طلبوا الصدقة والعون من قطر التي أرسلت طائرة مساعدات طبية وغذائية الي أهل بنغازي ، ومن جهة أخري أطلقت قناتها الكلبة الجزيرة  ، الحقيرة، التي تدخلت في الشان الداخلي الليبي  !!!  وقبله سيدي  ... كذلك فعل    حسني مبارك  وأطلق العنان    لجمال وعلاء  ، اللذين  لا يحضيا اليوم ، لا بجمال ولا علو  في حياتهما وأنت تعرف جيدا سيدي الكريم ماوقع ( في ملحمة أم درمان ) والتي كانت اشبه بداحس والغبراء ، والدور الذي لعبه هذا (الذراري - البز ) المسمي جمال  الذي كان يحضر نفسه لوراثة الفرعون المصري  !!! وقبلهم جميعا  وقد سبقهم في ذلك  الرئيس السوري الراحل  حافظ الأسد   ، وقد ورث إبنه الحكم وسوريا اليوم تنعم بما رسمه الوالد الراحل ، وشعار الإبن في ذلك ( إننا علي العهد باقون )،، سيدي الرئيس ... إن المكان الذي أنت فيه اليوم ملغم   والكرسي الذي تجلس عليه اليوم  ، عليه عيون  كثيرة  حتي من اقرب المقربين إليك ،، وقد بلغ مسامعنا ذات يوم ،  أنك قلت في السر لأناس وأنت في حالة غضب  سيدي ، أنك لن تقبل بمصير من سبقوك في الإيمان  ، عفوا في الرئاسة  ،، !!  وأنت محق في ذلك فمن يقبل بمصير أحد منهم  والحال هذه  !!! ؟ إلا أنه أمر محير فعلا سيدي الرئيس ،  حال الرؤساء عندنا ، فأول رئيس  للجزائر

 

lالمستقلة سيدي الكريم  ( أحمد بن بلة  ) ،  وهو  إبن جهتك بالمناسبة  ( مغنية - تلمسان )، ربما كان الأجدر بي أن لا أذكرك بهذه 

الملاحظة البريئة سيدي  ، ولكن يمكنك إعتبارها جملة إعتراضية  - أطيح به - وكنا صغارا لا نفهم شيئا  مثل اليوم تماما ، لم يتغير حالنا بمشيئة  إلاهية ، و قيل لنا سيدي أنه إنقلاب عسكري وبعبارة أخري إنقلاب شرعية مشكوك فيها  ، علي شرعية أخري مما أعطي الإنقلاب  الذي قاده الراحل بومدين شرعية أخري وصفت بالتاريخية والثورية لتصحيح المسار  ،،  وكنت أنت من المباركين آنذاك سيدي وكيف لآ  ؟ و أيا كان  من الآخرين  في مكانك سيدي لن يقبل بالتمرد أو الخروج علي طاعة ولي نعمته  ومرشده في الحياة السياسية ،،، وما دمنا   بصدد الوقوف علي الذكري التي شئ لها أن تسمي ( بالتصحيح الثوري )  فالتاسع عشر من مارس / آذار  ، هي ذكري مازالت عند الكثيرين غامضة المعني والدلالة  ،  لا سيما عند الجيل الجديد من الشباب  ،، فالتصحيح الثوري  هو تصحيح لمسار الأمة الأعوج بالولادة  ، وما إلي ذلك .

 

سيدي الرئيس  من تصحيحات أخري ، لأننا لسنا في حاجة إلي تصحيح أو تقويم واحد بعينه  ، بل إلي تقويمات وتصحيحات ثورية في المفاهيم والذهنيات بل نحن في حاجة الي اعادة نظر في تركيبتنا الاجتماعية كأفراد  ومواطنين .

 سيدي الرئيس .. كيف لآ وأنت أدري وأعلم بملفات أقل ما يقال عنها  ، أن البوح بها  أو ببعضها ،  سيعصف  بوحدة البلاد والعباد معا  ،، ولكن سيدي الأجدر بك اليوم أن تصارحنا بهذه النقاط الغامضة في تاريخنا علي الأقل لهذا الجيل الجديد الذي لا يعرفك حق المعرفة  مما أدي به إلي  ترديد مغالطات تشوه تاريخك النضالي  وماضيك السياسي و إخلاصك لشعبك ووطنك  ،  وأنا هنا لاأتكلم علي معرفة المرؤوس لرئيسه  ، وإنما  رفع   كل ما هو ( سري للغاية )  كلما تعلق الأمر بالسلطة  ومن ولوا أنفسهم علي أمورنا وحياتنا وأرزاقنا وزوجاتنا وأمهاتما  وبناتنا  وعماتنا وخالاتنا ،، وما ملكت أيمنانا لأنه لاشئ بشمالنا سيدي الرئيس وأيماننا فارغة فاليد اليمني فارغة واليسري لاشئ فيها منذ الاستقلال سيدي الرئيس ،  فلا يحملون الشعب عندك في تقاريرهم الكاذبة وزرا كما حملوه علي من قبلنا رجاء سيدي الكريم انهم ملة واحدة  من ( التاء إلي التاء ) من تلمسان إلي تمنراست أولست القائل بها سيدي  !!؟ ،، والبعض الآخر من الألسنة الطويلة والمتطاولين عليك في الكواليس والمقاهي وخلف مكاتبهم قالوا أنك كنت تقصد من تلمسان إلي تيارت فقط سيدي الرئيس ،، وهذا ما يفسر وجود الوزير بركات في الحكومة ووزير الدولة الممثل الشخصي لفخامتك عبالعزيز بلخادم ، بالإضافة إلي السفير عبدالقادر حجار  وغيرهم أبناء (فرندة وتيارت ) أما البقية سيدي الكريم ،، فلا يتراوح وجودهم علي رأس الوزارات ومناصب القرار  إلا بقادم من مدينة سبدو مثلا ليكون الآخر من مسيردة (التحاتة ) والآخر ليس بعيد عنه في الوزارة الثانية لأنه من مسيردة ولكنه من ( الفواقة ) إلا أنهم يتعارفون في ما بينهم كمسيرديين والفرق الوحيد بينهم  ،  أنه واحد من الفوق والثاني من التحت ، كما هو معمول به في التداول  السلمي  علي السلطة عندنا طبعا سيدي الرئيس ،، إنها ألسنة طويلة حقا لا تترك كلمة قلتها سيدي الرئيس إلا ويتم تحريفها و تتم ترجمتها الي كل لغات العالم علما أنك تخاطبنا كشعب بلسان عربي سليم جدا ،، وبمجيئك حمدنا الله  أنه اصبح لدينا رئيسا يتكلم ويجيد التحكم في اللغة العربية وأدواتها ناهيك عن لسانك الفرنسي  عندما تريد أن توصل رسالة ما   سيدي الكريم ... وما دامت هذه الملفات تثقل كاهلك  فبإمكانك أن تدخل التاريخ  بها من بابه الواسع ، في أن ترمي بها إلي الشعب ليتبناها  ، كما رمي عظماء ثورة التحرير المباركة بالثورة إلي الشعب فتلقفها بسرعة وفهم الرسالة ... بل عليك اليوم  ان تهرب  إلي الشعب وتأكد سيدي الكريم أنه سيتلقفك بشغف كبير وسيحميك ممن  هم في الداخل ، وسيكون لك درعا واقيا من الخارج الذي لا يرحم  الأنظمة الفاسدة  والمروجين لها ،، معذرة سيدي ... ربما تطاولت قليلا وسمحت لنفسي بالحديث إليك في السياسة  لا ، ولا سيدي ،  وأرجو ألا  يأولون  كلامي هذا وتعتبره أنت  تطاولا مني ، لأنني فقط أشعر بضيق في صدري وأردت البوح بما يختلجني ويؤرقني لأنني لو توجهت بهذا إلي أناس يدعون السياسة في بلدي ( لغلطوني ) علي حد تعبير الهارب بن علي الذي قال أنهم سيحاسبون ، ولكن هؤلاء  سيغلطونني سيدي الرئيس ولن يحاسبوا  ،،،  لأنني أتذكر جيدا عندما قلت لنا في إحدي خطاباتك للشعب ان وزراءك يكذبون عليك  ويغلطونك سيدي  ،، وهم كذابين بالفعل  ومزورين سيدي واسمح لي ان اضيف علي التزوير ( التضليل والفساد  ) وباعتبارك القاضي الاول في البلاد فبامكانك متابعتهم قضائيا بالتهم التي تراها مناسبة لذلك وتأكد انك ستجد لهم ما يكفي من التهم   ، بمجرد فتح اول ملف لكبيرهم ، وعليك أن تعتمد علي وزيرك للدولة يوما ما هذا الملتحي  (الراقي) الذي وعدك بانه يملك ملفات الفساد باسماء ثقيلة داخل دواليب الحكم والسلطة ، ثم تراجع عن آرائه ليعود في الفترة الاخيرة بعد ابعاده من قبل سيادتكم ليتحدث عن  المفسدين والفساد وتحديدا منذ مجيئك الي السلطة ،،  لأنه يقول وبالحرف الواحد ( أنه تم نهب   ما لايقل عن 277 مليار  منذ عام 2000 ، وتم تبييض أموال ،  أكثر من 250 مليار دولار )  هذا ماصرح به أبو جرة سلطاني للصحافة المغربية  الأسبوع الماضي  ،  مشيدا بخطاب الملك محمد السادس  واصفا اياه بالخطاب التاريخي  !!! ،  صراحة سيدي الرئيس ،، هل يعقل أن يحدث هذا في جزائر العزة والكرامة   عفوا  ، العزة والسعادة   ،، صحيح أن هذا الوزير  لم يذكر شقيقك السعيد بالاسم في ماقاله سواء للصحافة المغربية أو علي صفحات الجرائد الوطنية ، الا انه وبخبث كبير يشير اليك والي شقيقك والمقربين منك لان القول او الجهر بمحيط الرئيس الذي لا أعرفه سيدي الكريم  والذي لا أري فيه إلا  شقيقك السعيد وجماعته المعروفة لديك أي اللذين تعول عليهم في شؤونك لادارة البلاد ،، وعليه يحق لك سيدي الكريم أن تضع حدا لما يروج له هذا الطرقي الذي وصل ( بالحجوب )  والطلامس والتعويذات ،  إلي منصب وزير دولة  ،، بعد أن بدأ حياته كمعلم في الطور الابتدائي ولم يحمد الله علي  انفتاحك الديموقراطي الذي أوصله إلي منصب وزير دولة  ، وفي عهدتك أنت !! ياللعجب سيدي الرئيس  !! سيدي قد  يتراجع هذا الوزير  علي اقواله كما فعل في مرات عديدة ، خاصة بعد مداخلتك التي قلت فيها بالحرف الواحد أن من يتكلم علي ملفات الفساد  عليه ان يقدمه الي العدالة  وإلا ( إبلع فم ) هذا كلامك سيدي  .... واليوم مجرد سؤال فقط ، لماذا لا تستدعيه العدالة المستقلة عندنا وتطلب منع البينة وتطلب اليمين ممن أنكر أو سينكر أوسيتنكر لولي نعمته في جزائر سوناطراك !!! ألا يحق لك محاكمته  بتهمة  تضليل العدالة وتشويه  صورة طاقمك الحكومي أمام  الصديق والعدو علي السواء  ،، وبالتالي وجب وضع حد له ولتصرفاته التي وصلت الفايسبوك مع الشباب  طامعا في بكارة جديدة تعيد له عذريته  المفقودة طيلة سنوات (التحلف أو التعالف  الرئاسي ) ،، لأنه يؤمن بنظرية جديدة مفادها أن الفايسبوك مثل ما يسقط الرؤساء والانظمة ، بإمكانه تنصيبهم بشعبية إفتراضية ( أبو جرة سلطاني ، رئيسا فايسبوكيا ) ،، وأنا شخصيا إقترحت عليه في إحدي كتاباتي بشأنه أن يرشح نفسه كرئيس ( لجمهورية الفايسبوك ) وان أكون مدير حملته الإنتخابية ، لأن الرجل يطمح إلي الرئاسة بشكل أصبح يخيف المواطنين حقا خاصة أصحاب المستوي المحدود لأنهم يرون فيه سنوات الجمر في الجزائر وأن بسببه وأمثاله دخلت البلاد في متاهات كادت تعصف بأركان الدولة وبوجودنا كبشر ،،،   المهم  سيدي الكريم  ،  - وأنا أشاطرك الرأي  - فعندما    ترفض ان يكون لك مصير من سبقوك فانت علي حق ، ان ترفض مصير الشاذلي بن جديد ، والذي وجد نفسه أمام  من أتي به إلي قصر المورادية  ، هاهو مع أحداث بل (ثورة ) اكتوبر عام 1988 ، يطلب منه الرحيل  وقراءة إستقالته علي المباشر  ، وبقي الشعب الي يومنا هذا يتساءل ، هل أقيل الشاذلي بن جديد أم إستقال ؟ و الأرجح سيدي أن الإثنين معا أمر واحد ، لأنه لا يفرق بين الإقالة والإستقالة  ، وهو الذي ساهم - وهذا ليس سرا سيدي - في ابعادك عن التشريفات والدعوات الرسمية وغير الرسمية فترة حكمه ، وهنا سيدي الرئيس ذهبت بعض الألسنة الطويلة إلي القول أنك - وطيلة - فترة حكمك إنتقمت وتنتقم لما أصابك فترة تهميشك .

 

الأمر الثاني ... أنك ترفض أن يكون لك مصير الشهيد الراحل الرئيس محمد بوضياف ، الذي أغتيل علي المباشر ، وعلي قناة اليتيمة ( التلفزيون الجزائري الرسمي) التي ولأول مرة في حياتها حققت سبقا إعلاميا وما أروعه من سبق !!!؟ فقد شاهد المواطن الجزائري إغتيال الراحل بوضياف علي المباشر بمدينة عنابة شرق العاصمة  ، أثناء خطاب له أمام إطارات الشعب ،، حقيقة سيدي الكريم إنهم بارعون في التصفية بكل الطرق ، وهكذا قيل للشعب أن عسكريا برتبة ملازم يدعي لمبارك بومعرافي ، هو من قتل الرئيس بوضياف وهو اليوم يقبع في احدي السجون الجزائرية !!! سيدي الكريم ومن موقعي كمواطن صالح ، وبكل براءة كم ضحكت للأمر ، هل يعقل أن تبني جريمة دولة ضد ملازم في الجيش أمام كل الرتب العسكرية التي عندنا وما اكثرها سيدي الرئيس ؟ هذا يذكرني بخالد الاسلمبلي في مصر وحادثة المنصة  التي راح ضحيتها الرئيس الراحل محمد انور السادات ،، إلا أن المافيا السياسية العربية تتشابه سيدي الرئيس  في كل الدول والاقطار العربية  إنها ملة واحدة ....  ولكن لا أظن سيدي أن ما قدم للشعب بخصوص هذه الجريمة -مقتل بوضياف - أقنعك ، ولكن بينك وبين ضميرك سيدي بحثت كثيرا في الأمر وأخبروك عن الجاني الحقيقي ومن دبر المؤامرة  والآمرين  بها ولماذا ؟ وبدون شك سيدي  فقد تم تقديم  شروحات وافية  لفخامتك حول   ملابسات هذه القضية وما إنجر عنها من إغتيالات وتصفيات طالت حتي العزل من المواطنين !!!؟

 

سيدي الرئيس ...هناك رئيس آخر في وطننا الحبيب وقبل وصولك الي قصر المورادية ، قدم بإلحاح وإصرار كبيرين إستقالته ولم يكمل عهدته الرئاسية الثانية ، بالرغم من انه كان جنرالا سابقا في المؤسسة العسكرية ، وقد تساءلنا ببراءة كمواطنين لماذا يستقيل رئيس حمهورية من منصبه برغم الامتيازات التي يتمتع بها ، والصلاحيات التي بين يديه وهو الذي لا يرفض له طلب في بلد كالجزائر ؟ وما زلنا الي يومنا هذا سيدي الكريم لا نعرف سبب استقالته بالرغم من وعوده للشعب أنه سيتكلم يوما ما عن الاسباب التي دفعته ان يعيد للشعب ما أعطاه ذات يوم من تكليف بالمهمة التي لم تكن سهلة ابدا خاصة في تلك السنوات الحمراء ( 1994 - 1999 )  ، ماعدا ما روجت له الألسنة الطويلة من أن جنرالا  متقاعدا آن ذاك كان وزيرا مستشارا لفخامته ( زروال ) ، بحكم الصداقة التي ربطتهم فترة تواجدهما في المؤسسة العسكرية ، علما أنهما تعاقبا علي قيادة الناحية العسكرية الثالثة بولاية بشار وأشياء أخري !!! ... هذا الوزير المستشار ألحق أضرارا بالغة حسب الألسنة الطويلة دائما ، بالرئيس ليمين زروال وسجلت تجاوزات خطيرة في حق المواطنين وقضايا تتعلق بالإقتصاد الوطني و المصالح العليا للوطن والبشر علي السواء  ، ومرت الأمور دون محاكمة سيدي الرئيس إلي يومنا هذا !!!؟

 

سيدي الكريم ..صحيح أن تاريخنا ملئ بالألغاز ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمؤسسة العسكرية أو مؤسسة الرئاسة ، وأصبح الواحد منا لا يخطر بباله ان يطرح السؤال علي نفسه ولو في السر لأنك تعرف سيدي الكريم ان ما كان يعرف بالأمن العسكري سابقا كجهاز إستخباراتي يعلم ماتخفيه الصدور وما يجهر به ولو سرا ، الأمر الذي دفع بالكثير منا الي عدم التفكير  ولو في السر في قضايا تتعلق بشؤون مماثلة ،،

  

سيدي الرئيس .. الألسنة الطويلة تحدثت عن عدم زواجك من جهة ، وتحدثت عن  الاولي والثانية والثالثة من جهة أخري ،وكمواطن صالح أعرف جيدا انك رجل مؤمن بالله وبرسله وتحفض الأيات القرآنية والأحاديث النبوية وكم من مرة تستشهد بها في خطاباتك سيدي ،،  وأنت اليوم علي دين آبائك ، وبالتالي يحق لك الزواج -إن أردت - من أربعة ولما لآ ؟

   

سيدي ،،  الاولي والثانية كانتا دون توثيق واعتبرتا حراما في حياتك لأنهما أقرب إلي زواج المتعة ، لانهما كانتا محددتين زمنيا ودخولك عليهما إعتبر متعة  قياسا بعمر العهدة ( الولاية الرئاسية )، إلي أن قررت الدخول علي الثالثة التي إرتأيت فيها توثيقا توجب إستشارة وفقا للمادة(  74 ) وعوائقها والتي بتقنينها  يصبح وفقها النكاح مشروعا وجائزا من وجهة الفقهاء ومن زكوا المرحلة !!! وشخصيا سيدي الكريم ،،  لم أري تعارضا في ذلك ولم أردد ما قاله بعض المفسدين من أن التغيير والتعديل الذي حدث ، من أجل ثالثة باطل ، بل سيدي - وهذا إجتهاد مني - أري أنه من حقك اليوم أن تفكر في الرابعة وهو ما لا يتعارض مع الشرع ، لأنني أعرف جيدا حرصك الشديد علي تطبيق الشرع  في حياتنا دون تطرف او إنحراف ....

 

سيدي الرئيس ....إنني أنتظر خطابك هذا اليوم بشغف كبير ، فلربما سأجد جوابا شافيا لأسئلتي الملحة والتي لاأجد لها ردا كافيا ومقنعا إلا عندك سيدي الكريم ...خاصة في ظل الوضع الدولي والإقليمي الراهن وما تعيشه المنطقة العربية ودول الجوار بصفة خاصة ،، فها هو  ( المهرج ) في القمم والمؤتمرات العربية ، ملك الملوك يقتل شعبه من أجل البقاء زعيما علي شعب أغلبه جرذان وكلاب ومقملين وشباب يتعاطي حبوب الهلوسة ،، بعيدا عنك سيدي هاذه الأشكال من الحكام ، ،  فأنت يكفي وبجد أن تعيد ملف ما عرف بفضيحة العصر في الجزائر ( الخليفة ) إلي الواجهة ومحاكمة الضالعين حقا ، وليست محاكمة صورية كتلك المهزلة التي وقعت أثناء المحاكمة بالبليدة ،، سيدي الرئيس ، لقد قيل أن الخليفة كان أشبه بدولة داخل دولة ، فهل يعقل أن تسجن العدالة 4 حراس في بنك الخليفة ، ويتم توقيف السائق الخاص بعبدالمومن خليفة ، الي جانب من كان ينقل ( الشكارة ) كما يقال بأمر من المديرين لوزراء وقضاة وضالعين في النظام ؟ وعليك أن تلتفت يمينا ويسارا فإنك ستجدهم سيدي الكريم ،، وشخصيا كمواطن بسيط ، رأيت صورا للخليفة مع رئيس الوزراء أحمد اويحيي وسيدي السعيد وغيرهم ، مما سربته الصحافة الوطنية من صور لحفلات ومناسبات كان يقيمها الخليفة ويستدعي لها كبار القوم سيدي ؟ 

  

سيدي الرئيس ...لو تتوقف قليلا وهذا حلم المستضعفين في كامل الوطن الحبيب ، عند ملف الشركة الوطنية للنفط والغاز ( سوناطراك ) وما أدراك ما سوناطراك عندنا سيدي الرئيس ...إنها إمبراطورية داخل جمهورية إن صح هذا الوصف سيدي ،، لأنه لا يعقل في تقديري أن يكون هناك جائعا أو بطالا ، او شبابا من دون زواج في حضور سوناطراك  وهي ( الشركة القادرة ) بإذن ربها كما يقال في العامية الجزائرية ،، أم أنها قدرت علي فئة فقط من الشعب دون البقية !!!؟

 

 

ملفات كثيرة سيدي الرئيس لا أريد أن أطيل بها عليك ،، ولكن أتمني سيدي  من أن تكون رسالتي هذه ،   مجرد تواصل بين مواطن صالح يحب الخير لشعبه ووطنه ، ورئيسه الذي إنتخبه ذات يوم.

 


عبد الكريم حاج مهدي

 

إعلامي جزائري مقيم بفرنسا


باريس في : 19آذار / مارس

 

Bookmark and Share

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الشــــروق الباريســـــي

أخر الأخبار والتعليقات

image

رشيد نكاز مرشح الرئاسيات "المغدور" يشيد بالديمقراطية في الجزائر ويشتكى من عدم الرد على رسائله

رشيد نكاز مرشح الرئاسيات "المغدور" يشيد بالديمقراطية في الجزائر ويشتكى من عدم الرد على رسائله   الشروق الباريسي     بالرغم مما حدث للسيد نكاز رشيد في الجزائر لم أتمكن
image

هل وجب تدخل الجيش للحفاظ على الوحدة الوطنية؟

 هل وجب تدخل الجيش للحفاظ على الوحدة الوطنية؟  من مدونة "بوتفليقة قتلني" لزيارة المدونة "إضغط هنا"     من الروعة بمكان أن يذكر نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الوطني
image

لقاء مع أديب "فراس حج محمد"

لقاء مع أديب "فراس حج محمد"   ناشرون فلسطينيون/ نابلس       ضمن فعاليات الاحتفال بيوم المكتبة العربية استضافت مدرسة أودلا الأساسية المختلطة يوم الخميس 20/3/2014 الكاتب والأديب الأستاذ
image

وجه أمّي.. وجه وطني

وجه أمّي.. وجه وطني  مادونا عسكر/ لبنان       ذلك الصّوت الصّامت، الحاضر في إشراقة الصّباح والسّاهد في غفوة اللّيل، والكامن في أسارير الوجود. ذلك الكيان الّذي يتلقّف قسوتنا
image

هكذا يكون الحبّ!

هكذا يكون الحبّ! (ماري القصيفي) لبنان إضغط هنا لزيارة مدونة الكاتبة       حين تنظر إلى جذور شعرها البيضاء وتفكّر في حنان في أنّها تأخّرت عن موعد
image

مساحة من حروف تراتيل في قصص قصيرة جدا

مساحة من حروفتراتيل في قصص قصيرة جدا                 مكارم المختار صحوة وجعـ هل تعافيت ؟ـ قبضت على بدني ـ لله الحمدـ اقصد تعافيت مما عليه كنت ..... وقضبت
image

لقاء مع الدّكتورة كلارا سروجي- شجراوي

لقاء مع الدّكتورة كلارا سروجي- شجراوي  أجرى اللقاء، سيمون عيلوطي:       الدّكتورة كلارا سروجي-شجراوي، تعمل في سلك التدريس في جامعة حيفا، قسم اللّغة العربيّة وآدابها، في مجالَي الأدب
image

أيها العرب أين تذهبون

أيها العرب أين تذهبون د. مصطفى يوسف اللداوي       أيها العرب أين تذهبون، وإلى أين تفرون ...القذيفة تلاحقكم، والانفجار يطالكم، والعبوة تفاجئكم، والطلقة تطاردكم، وعصف التفجير يمزقكم، والسيارة
image

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز.. وئام البدعيش / سوريا               أتحبني رغم الذي كانا ... إني أحبك رُغم ما كانا...لأجل المصادفة. كان يستمع إلى هذه الأغنية, ولكن دون انتباه, لأن
image

يا لها من ميتة ثقافيّة جذلى!!

يا لها من ميتة ثقافيّة جذلى!!   فراس حج محمد         في قصة "الفقيد" للكاتب اليمني عبد الله سالم باوزير رحمه الله (توفي عام 2004)، ونشرت في مجموعته المتميزة
  1. فلنتوكل على الله (5.00)

  2. الملفات الساخنـــة (5.00)

  3. كلمـــة المحـــــرر (5.00)

  4. احداث مفتعله حول الحجاب تهز باريس (5.00)

  5. فقط لتجربة الفيديو على المجلة (5.00)

كلماته الدلالية:

حة لإقتصاد, الإقتصاد الجزائري, الإعلام الجزائري, بوتفليقة, عبد العزيز ., الجزائر, الثورة, التغيير, وهران, الجزائرية, النظام. الجزائري, الجنرلات, الحكام, المسيرة, المرادية, الشعب, الجزائري, السلمي, الرشوة, المعغرب, البوليزاريو, المعارضة, البرلمان الجزائري, عنابة, قسنطينة, سطيف, تلمسان

رواق الصــور

قيّم هذا المقال

4.67

دخول

Or you can

Connect with facebook

أحدث الإضافات

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز.. وئام البدعيش / سوريا               أتحبني رغم الذي كانا ... إني أحبك رُغم ما كانا...لأجل المصادفة. كان يستمع إلى هذه الأغنية, ولكن دون انتباه, لأن... كامل المقال