الرئيسية | الحــدث | الجامعة العربية، الرصاص المصبوب على سوريا !

الجامعة العربية، الرصاص المصبوب على سوريا !

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الجامعة العربية، الرصاص المصبوب على سوريا !

- الفيديو والصور من إقتبباس القسم التقني -

الجامعة العربية، الرصاص المصبوب على سوريا !


د. عادل محمد عايش الأسطل.

 
خلال مؤتمر صحفي عقد في القاهرة، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، كان أعلن رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر "حمد بن جاسم آل ثاني" وبعد جلسة مجلس الجامعة المستأنفة للدورة غير العادية بتاريخ 12-11-2011، وبعد مناقشات ومداخلات واستماع، إلى تقرير الأمين العام للجامعة، وتقييم اللجنة العربية الوزارية، لما آلت إليه الأوضاع في سوريا، ونظراً لعدم اقتناعها بالتزام الحكومة السورية بالتنفيذ الكامل والفوري، وانتهاء المدة التي قررتها الجامعة، لمبادرتها التي اعتمدها مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في اجتماعه يوم 2-11-2011، أعلن عن قرار الجامعة العربية، الذي تضمن خطوات جريئة "عملية وسريعة" ومتقدمة للغاية ومنها، تعليق مشاركة وفود حكومة الجمهورية السورية، في اجتماعات مجلس الجامعة العربية، وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها، اعتباراً من يوم 16 نوفمبر/تشرين الأول الجاري، إلى حين قيامها بتنفيذ تعهداتها، التي وافقت عليها بموجب خطة العمل العربية، بشأن الأزمة السورية، وقيام الدولة بحماية المدنيين السوريين، ودعوة الجيش العربي السوري، إلى عدم التورط في أعمال العنف والقتل ضد المدنيين، وتوقيع عقوبات اقتصادية وسياسية ضد الحكومة السورية، ودعوة جميع أطراف المعارضة السورية، للاجتماع في مقر الجامعة العربية خلال ثلاثة أيام، للاتفاق على رؤية موحدة للمرحلة الانتقالية في سوريا، على أن ينظر المجلس في نتائج أعمال هذا الاجتماع، ويقرر ما يراه مناسباً بشأن الاعتراف بالمعارضة السورية.
هذه بعضاً من القرار الجامع الشامل، الذي تبّنته الجامعة العربية، والتي بني عليه بعضاً من الأمور الهامة، حيث اعتبره الكثيرين بمثابة رفع الغطاء عن نظام الأسد، في موازاة فتح نافذة في اتجاه تدويل الأزمة السورية، كخطوة أولى نحو أخذ سوريا، إلى مجلس الأمن عبر الجامعة العربية، كما حدث في الأزمة الليبية، وذلك من خلال تكليف الأمين العام للجامعة "نبيل العربي" الاتصال بمنظمات عربية ودولية، بما في ذلك الأمم المتحدة بغرض حماية المدنيين، وأيضاً الاعتراف الضمني بقوى المعارضة، والشيء الأهم، هو مدى ضيق الدول المعتدلة بمن تبقى من الدول الممانعة. هي بمثابة إعلان حرب من طرفها على سوريا.
كان هذا أقوى قرار في تاريخ جامعة الدول العربية، ضد دولة عضو، وبهذه اللهجة الصارخة، التي توحي من خلالها، بحفل تأبين لنظام الأسد في القطر السورى، معلنين بغالبية 18 عضواً من أصل 22 هو مجموع أصوات الدول العربية، و اعترض ثلاث دول هي سوريا ولبنان واليمن وامتناع العراق عن التصويت. كانت توضحت قوته، من خلال إجراءات وعقوبات غير مسبوقة - والتي سبقت الإشارة إلي بعضها- في تاريخ الجامعة، حتى في قرار "تعليق عضوية" مصر في أعقاب توقيعها على اتفاقيتي"كامب ديفيد" عام 1979، أو قرار "وقف مشاركة" ليبيا في الجامعة، خلال الثورة في أوائل منتصف مارس/آذار من العام الجاري، ومن جهةٍ أخرى لم تستطع اتخاذ قراراً عملياً، من شأنه إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، أو وقف الانتهاكات الإسرائيلية أو حتى إدانة الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية، وخاصةً الهجمة الوحشية على قطاع غزة، والتي سُميت بعملية "الرصاص المصبوب" التي حتى لم تتمكن الدول العربية من الاجتماع حينما كان يُراق الدم الفلسطيني في كل مكان وعلى أيدي الاحتلال، حتى وُصفت لدى أغلب الدول نفسها والشارع العربي، بأنها مجرد عالة على السياسة العربية وعلى الاقتصاد العربي، ولكن هناك من يريد لها البقاء وخاصةً الجانب الغربي، لأنها بكل بساطة تعتبر المنفذ الأهم، في إبقاء السيطرة التامة على العالم العربي.
كانت دمشق على أهبة الاستعداد للرد السريع على قرار الجامعة، برفضه والتقليل من شأنه، بدعوى أن هذا القرار، هو في حد ذاته مخالفاً لميثاق الجامعة، في شأن تعليق عضوية الدول، الذي يأخذ في الحسبان، موافقة الدول بالإجماع من قبل القادة ورؤساء الدول فقط، وأيضاً بدعوى أن القرار "يخدم الأجندة الغربية والأميركية"، حيث اتهم يوسف الأحمد مندوب سوريا، قائدة المسيرة قطر"الشقيقة" والذي يُمثلها الشيخ حمد بن جاسم، "بالتآمر والعمالة والخيانة" لافتاً إلى أن القرار بمثابة رصاصة الرحمة على العمل العربي المشترك. ومن جهة أخرى، فقد طلبت القيادة السورية عقد قمة وزارية عاجلة لمناقشة الأمور ذات الشأن وبرويةٍ أكبر، وفي الوقت ذاته، كانت سعت إلى دعوة لجنة مختصة من قبل الجامعة العربية للتحقق من تنفيذ الاتفاق على الأرض وقبل حلول المهلة التي حددتها الجامعة في 16 من الشهر الجاري، بغية اقتناعها بالإجراءات التي اتخذت عملياً على أرض الواقع، لصالح المبادرة وتنفيذاً لبنودها.
في حين كان جواب الجامعة العربية على الاعتراض السوري، على القرار"المتشدد" ضدها، أنه كان بدافع الخوف من تطور الأمور إلى ما هو أبعد من ذلك، بعد أن فشلت الجامعة العربية بجهود الوساطة بين الدول العربية، في إلزام سوريا بتطبيق ما تضمنته المبادرة، إذ لم يقم الجانب السوري، بتلبية ما نصت عليه تلك المبادرة، بل واستمرت الاعتداءات على المواطنين.
وكانت تضمنت المبادرة العربية، التي أعلنتها الجامعة العربية في بدايات الشهر الجاري، والتي وصلت إلى اتفاق مع الأسد، حيث تعهد الأخير من خلالها بالعمل على وقف العنف وسحب الجيش من المدن، وحماية المدنيين وإطلاق السجناء السياسيين، والسماح للصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان بالحركة والحرية داخل البلاد، ورغم الترحيب الواسع الذي حظيت به المبادرة العربية من قبل تيارات وأحزاب سورية معارضة، ومن قبل شخصيات سورية مستقلة، فضلاً عن الترحيب السوري الرسمي، إلاّ أن المبادرة بدت صعبة التنفيذ في فترة زمنية قصيرة، خصوصاً وأنها جاءت بعد نحو ثمانية أشهر تقريباً، من اندلاع الاحتجاجات المناوئة للنظام في البلاد.
لكن وزارة الخارجية الأمريكية، كما تواردت الأنباء ذكره، بأنها نصحت "المطلوبين" بعدم تسليم أنفسهم حفاظاً على سلامتهم، وهو ما اعتبرته دمشق "تورطاً أمريكياً" في الأحداث الجارية في البلاد، وتدخلاً في شؤونها الداخلية. إضافةٍ إلى تصريحات أمريكية سابقة وردت على لسان حين قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، "جيفري فيلتمان" "بشار الأسد يضر بسوريا، ويزعزع استقرار المنطقة". وكذلك قالت وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" إن مصدر عدم الاستقرار في المنطقة، ليس هو مطالبة الأشخاص بالتغيير بل رفض التغيير، إن وجود مرحلة انتقالية منظمة، تزيل الأسد من السلطة وتعيد الاستقرار، هي من مصلحة الولايات المتحدة والشعب السوري".
لا شك أن قرار الجامعة العربية بوقف سوريا يعتبر ضربة قاسية، لبطن الأسد، وفيها إشارة واضحة، إلى أن العرب هم على استعداد، لقبول قرار دولي ضد سوريا، والتي ستؤدي في النهاية، إلى التدخل العسكري الغربي.
وخاصة في ظل وجود توجه عربي وغربي، لنقل الملف السوري إلى مجلس الأمن، بعد اجتماع الجامعة العربية وقرارها هذا. وكان كشف" فيلتمان" أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأميركي عشية اتخاذ القرار، عن أن معظم الزعماء العرب ووزراء الخارجية الذين تحدث إليهم أعلنوا أمامه الشيء نفسه الذي يراه وتراه الولايات المتحدة، وهو حكم الأسد يتجه إلى النهاية وهذا أمر محتوم.
وفي أعقاب قرار الجامعة العربية تجمعت حشود كبيرة في معظم المحافظات السورية رفضاً للقرار وتأييداً للرئيس الأسد، متهمةً الجامعة العربية بأنها أداة لتنفيذ أجندات خارجية تسعى للنيل من سورية، حتى أن المعارضة السورية وعلى أطيافها، باتت منقسمة على ذاتها مابين معارضةٍ ومؤيدة، وكذلك فهناك جهات عربية وسورية أيضاً رحبت بقرار الجامعة، وطالبت بالإسراع في تطبيقه عملياً، بغية الإسراع بالإطاحة بنظام الأسد.
وكما العادة، فقد سارعت الدول الغربية بالترحيب، بعزلة سوريا "المتزايدة"، وبطبيعة الحال الولايات المتحدة، حيث قال الرئيس الأميركي "أوباما" في بيان أصدره البيت الأبيض:" أحيي القرارات "المهمة" التي اتخذتها الجامعة العربية، بعد إخفاق النظام السوري الفاضح، في الالتزام بتعهداته" بوقف قمع تظاهرات المعارضة وانتهاكات حقوق الإنسان.
وكانت فشلت الدول في مجلس الأمن الدولي، في 4 أكتوبر/تشرين أول الماضي، في التوصل إلى توافق حول بيان مشترك يدين سوريا، بعدما استخدمت روسيا والصين الفيتو في مجلس الأمن لمنع صدور قرار جديد عن، لخشية روسيا من أن تدخلاً أجنبياً في سوريا، قد يؤدي إلى"حرب أهلية"، الأمر الذي أثار غضب الولايات المتحدة وحلفاؤها، حتى بات لديهما شعوراً بالقناعة، نحو هذين البلدين إلى أنهما "شرّيران" يفضّلان بيع الأسلحة إلى النظام السوري، بدلاً من الوقوف إلى جانب الشعب السوري، بحسب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، التي تغاضت عن مآربها التي لا تتلخص في تبديل السلاح فحسب، بل في بسط الهيمنة على أرجاء منطقة الشرق الأوسط أيضاً.
صحيح أن سوريا كانت مستبعدة، من أن يعمها ما يسمى الربيع العربي، وهذا كان نفس النظر لدى الرئيس الأسد طيلة شهور عدة، كان تفاخر بها، عندما اندلعت بدايات هذا الربيع، في تونس أواخر العام الماضي، ومصر في بدايات العام الجاري، حين كان يقول:"إن سوريا ليست مصر أو تونس" بحجة أن سوريا "بلد ممانع" والقلب النابض للعالم العربي وحصن العرب، قائمة على يقظة ورغبات الجمهور العربي والسوري بخاصة، الذي يدعم بصورة كاملة، الوقوف بحزم ضد "إسرائيل" والولايات المتحدة، لكن الذي حصل هو عكس ذلك، حيث اكتُشف أن العالم العربي، أو بالأحرى النظام العربي لا يريده.
وفي المحصلة، فإن الخطوة التي اتخذتها جامعة الدول العربية، قد تكون بداية العملية والشبيهة إلى حد ما، مع الخطوة التي اتخذت في إبان الأزمة الليبية، والتي من شأنها، أن شجعت كل من موسكو وبكين، من التصويت لصالح قرار في مجلس الأمن، يدعو إلى إجراءات سريعة وفورية على النمط الليبي، إذ لا يمكن للولايات المتحدة والدول الأوروبية الغربية، أن تذهب إلى تحركات حقيقية ضد النظام السوري، بسبب معارضة روسيا والصين.
وأيضاً، فإن قرار الجامعة العربية يعطي دفعة للمعارضة في سوريا وفي الخارج، لتوجيه ضربات أخرى موجعة للنظام، وخاصةً إذا ما حرصت الدول العربية والغربية، التي يسوؤها نظام الأسد على ممارسة مساندتها وتشجيعها للقوى المعارضة، فإن كل يوم يمر، إذا ما سارت الأحداث على هذا المنوال، سيجلب أخباراً سيئة جديدة لبشار الأسد والنظام ككل.
ونحن هنا لا نقول هذا الكلام، حباً في الرئيس الأسد أو دفاعاً عنه، أو هياماً في نظامه، بل نحرص أشد الحرص على الشعب السوري بجملته، من أن يُراق دمه، أو يُضار في شيء، ونخشى على الأرض السورية من أن تنتهك، أو يدنّس ترابها، ومن ثم تذوب في ثنايا الشرق الأوسط الكبير.

لقطات من إجتماع الجامعة العبرية وتعليق من وجهة نظر غربية 

Bookmark and Share

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
الشــــروق الباريســـــي

أخر الأخبار والتعليقات

image

رشيد نكاز مرشح الرئاسيات "المغدور" يشيد بالديمقراطية في الجزائر ويشتكى من عدم الرد على رسائله

رشيد نكاز مرشح الرئاسيات "المغدور" يشيد بالديمقراطية في الجزائر ويشتكى من عدم الرد على رسائله   الشروق الباريسي     بالرغم مما حدث للسيد نكاز رشيد في الجزائر لم أتمكن
image

هل وجب تدخل الجيش للحفاظ على الوحدة الوطنية؟

 هل وجب تدخل الجيش للحفاظ على الوحدة الوطنية؟  من مدونة "بوتفليقة قتلني" لزيارة المدونة "إضغط هنا"     من الروعة بمكان أن يذكر نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الوطني
image

لقاء مع أديب "فراس حج محمد"

لقاء مع أديب "فراس حج محمد"   ناشرون فلسطينيون/ نابلس       ضمن فعاليات الاحتفال بيوم المكتبة العربية استضافت مدرسة أودلا الأساسية المختلطة يوم الخميس 20/3/2014 الكاتب والأديب الأستاذ
image

وجه أمّي.. وجه وطني

وجه أمّي.. وجه وطني  مادونا عسكر/ لبنان       ذلك الصّوت الصّامت، الحاضر في إشراقة الصّباح والسّاهد في غفوة اللّيل، والكامن في أسارير الوجود. ذلك الكيان الّذي يتلقّف قسوتنا
image

هكذا يكون الحبّ!

هكذا يكون الحبّ! (ماري القصيفي) لبنان إضغط هنا لزيارة مدونة الكاتبة       حين تنظر إلى جذور شعرها البيضاء وتفكّر في حنان في أنّها تأخّرت عن موعد
image

مساحة من حروف تراتيل في قصص قصيرة جدا

مساحة من حروفتراتيل في قصص قصيرة جدا                 مكارم المختار صحوة وجعـ هل تعافيت ؟ـ قبضت على بدني ـ لله الحمدـ اقصد تعافيت مما عليه كنت ..... وقضبت
image

لقاء مع الدّكتورة كلارا سروجي- شجراوي

لقاء مع الدّكتورة كلارا سروجي- شجراوي  أجرى اللقاء، سيمون عيلوطي:       الدّكتورة كلارا سروجي-شجراوي، تعمل في سلك التدريس في جامعة حيفا، قسم اللّغة العربيّة وآدابها، في مجالَي الأدب
image

أيها العرب أين تذهبون

أيها العرب أين تذهبون د. مصطفى يوسف اللداوي       أيها العرب أين تذهبون، وإلى أين تفرون ...القذيفة تلاحقكم، والانفجار يطالكم، والعبوة تفاجئكم، والطلقة تطاردكم، وعصف التفجير يمزقكم، والسيارة
image

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز.. وئام البدعيش / سوريا               أتحبني رغم الذي كانا ... إني أحبك رُغم ما كانا...لأجل المصادفة. كان يستمع إلى هذه الأغنية, ولكن دون انتباه, لأن
image

يا لها من ميتة ثقافيّة جذلى!!

يا لها من ميتة ثقافيّة جذلى!!   فراس حج محمد         في قصة "الفقيد" للكاتب اليمني عبد الله سالم باوزير رحمه الله (توفي عام 2004)، ونشرت في مجموعته المتميزة
  1. فلنتوكل على الله (5.00)

  2. الملفات الساخنـــة (5.00)

  3. كلمـــة المحـــــرر (5.00)

  4. احداث مفتعله حول الحجاب تهز باريس (5.00)

  5. فقط لتجربة الفيديو على المجلة (5.00)

كلماته الدلالية:

الثورة, العربي, العرب, لبنان, سوريا, بشار, الأسد, دمشق, الحريري, حزب الله, العربية, البعث, الشيعة, المعارضة, الثورات, السورية, حمص, الجولان, الإصلاحات, الجنوب, العدوان, الأكراد, اّلإسرائيلي, الدروز, حافظ, الإشتراكي, السوري, الشبيحة, حماة, المعلم, نصرالله, العلويين, الطائفية, الممانعة, اللبناني, السوريين, السوريون, الأموييين, المحتل, الإخوان

رواق الصــور

قيّم هذا المقال

5.00

دخول

Or you can

Connect with facebook

أحدث الإضافات

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز..

..شرقي بامتياز.. وئام البدعيش / سوريا               أتحبني رغم الذي كانا ... إني أحبك رُغم ما كانا...لأجل المصادفة. كان يستمع إلى هذه الأغنية, ولكن دون انتباه, لأن... كامل المقال